نوبل والأديبان.. صراع لم يحسمه موت نجيب وإدريس

هذا اللغط حول تسلم نجيب محفوظ، أعلى جائزة أدبية في العالم، وهي نوبل، ليس وليد اللحظة، ولكنه دار منذ إعلان منحها إياه في أكتوبر 1988، وصرح يوسف إدريس حينها إنه الأحق بها.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٧ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:٠٤ م
تصريحات جدلية أدلت بها السيدة رجاء عبد الرحمن الرفاعي، زوجة الأديب الكبير يوسف إدريس، حول أحقية زوجها الراحل بنيل جائزة نوبل للآداب، في أكتوبر عام 1988، بدلًا من الحاصل عليها الأديب نجيب محفوظ، مؤكدةً أن إدريس بالفعل كان المرشح الحقيقي للحصول على نوبل، وقالت إنه "قبل إعلان الجائزة، حضر إلى منزلهما صحفي من جريدة التايمز البريطانية، وقال ليوسف إنه مرشح لنوبل واسمه ضمن المرشحين، وأجرى معه لقاءً صحفيًا، فهيأ إدريس نفسه لها"، إلا أنها ذهبت لنجيب محفوظ.
تُضيف زوجة يوسف إدريس: "زوجي كان مبدعًا كبيرًا، مفيش حد مبدع في العالم العربى زيّه، وكان يستحق جائزة نوبل بجدارة، وبعد إعلان فوز نجيب محفوظ بها، تأثر نفسيًا، وهذا لم يؤثر على علاقته بمحفوظ لأنهما كانا أصدقاء، ودي حاجة لا نجيب محفوظ له يد فيها، ولا يوسف إدريس له يد فيها، ونجيب أيضًا كان يستحقها، لكن