«بطانية وسجادة».. جرائم قتل فاقت سيناريوهات الدراما

"مقتول في بطانية " قتل وطعن وجثث مجهولة الهوية.. وأخرى ملقاة على الرصيف.. جرائم مأساوية ضحاياها ملفوفة في بطانية.. وأخرى نهشتها الكلاب الضالة
تحرير:سمر فتحي ١٨ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٩:١٠ م
أرشيفية
أرشيفية
تنوعت وسائل الانتقام وتفوقت الوقائع الإجرامية على السيناريوهات الدرامية، إذ تعرض المجتمع المصري خلال الآونة الأخيرة إلى جرائم بشعة هزت الفؤاد والعقل. "التحرير" تستعرض جرائم قتل أخفى مرتكبوها جثث موتاهم داخل بطانية وسجادة، وكان آخرها واقعة المطرية والعثور على جثة طفل داخل مقلب قمامة ملفوف في بطانية. نجحت الأجهزة الأمنية، في كشف واقعة مقتل طفل نتيجة الإهمال، وتبين أن والدة الطفل تركته فى الشارع خوفا من التعرض للحبس، عقب وفاته منها أثناء وجودها بالشارع.
وتعود تفاصيل الواقعة بتلقي قسم شرطة المطرية بلاغا من أحد المواطنين مفاده أنه أثناء ركوبه سيارته أمام مستشفى المطرية، عثر على طفل متوفى وملفوف داخل بطانية خضراء اللون يرتدى بلوفر كحلي اللون وبنطال رمادي اللون ولا توجد به إصابات ظاهرية.وعلى الفور انتقلت قوة أمنية لمحل البلاغ، وبالفحص تبين أن الطفل لم