سوار الذهب.. أيقونة الانقلابات المنحازة للشعوب

سوار الذهب الرئيس السوداني الأسبق الذي لم يستمر في الرئاسة أكثر من عام، إذ سلم السلطة طواعية لحكومة منتخبة وهو التصرف الذي أثار اندهاش الكثيرين.
تحرير:وفاء بسيوني ١٨ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٥:٠٠ م
الراحل سوار الذهب
الراحل سوار الذهب
ضابط فضّل أن يترك كرسي الحكم ويسلم مقاليده إلى حكومة مدنية بانتخابات حرة، فوصفه الكثيرون بأنه شخص غير طبيعي، متسائلين كيف يترك إنسان سلطة وقعت في يديه، وكيف يضرب بقدميه كرسي الحكم ويعود إلى صفوف الشعب؟ إنه الرئيس السوداني الأسبق المشير عبدالرحمن سوار الذهب الذي رحل عن عالمنا اليوم، إذ توفي بالمستشفى العسكري بالعاصمة السعودية الرياض، عن عمر ناهز الـ83 عامًا. الرئاسة السودانية نعت سوار الذهب الذي غيبه الموت اليوم، معلنة أنه سيوارى الثرى بالبقيع في المدينة المنورة، حسب "واس".
"سوار الذهب" هو خامس رئيس للجمهورية السودانية، جاء عقب انتفاضة منتصف الثمانينات، وخروج حشود من جميع طوائف وتشكيلات الشعب إلى ميادين الخرطوم، تطالب بإسقاط النظام.ذاع صيته وظهر اسمه كعسكري ينحاز بمؤسسته إلى مطالب المحتجّين، إذ كان وزيرا للدفاع وقائدًا عاما للجيش، وقاد انقلابًا على الرئيس جعفر نميري الذي