العالم ينتظر تعامد الشمس على قدس الأقداس بمعبد رمسيس

تجسد هذه الظاهرة النادرة التي تحدث يومي 22 أكتوبر وفبراير من كل عام التقدم العلمي للقدماء المصريين خاصة في علوم الفلك إذ كانت بمثابة رسالة فلكية لتنبيه الأهالي
تحرير:أ ش أ ٢٠ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:٥١ ص
تعامد الشمس على معبد رمسيس الثاني
تعامد الشمس على معبد رمسيس الثاني
تعامد الشمس على قدس الأقداس بمعبد رمسيس الثاني (المعبد الكبير) بمدينة أبو سمبل في محافظة أسوان، ظاهرة فلكية نادرة ينتظرها العالم، بعد غد الإثنين، إذ ستتعامد أشعة شروق الشمس على قدس أقداس المعبد، بدءا من الساعة الخامسة و52 دقيقة صباحا وتستمر من 20 إلى 25 دقيقة، وتبدأ الظاهرة بسقوط أشعة الشمس على واجهة المعبد، والتي يبلغ ارتفاعها 33 مترا وعرضها 30 مترا، وارتفاع كل تمثال من التماثيل الأربعة في الواجهة 20 مترا، ويبدأ شروق الشمس عندما تتعانق الأشعة في البداية مع تماثيل للقرود تعلو واجهة المعبد، والبالغ عددها حاليا 16 قردا.
وكان يوجد في الأصل 22 قردا، ويرفع كل قرد ذراعيه لأعلى تحية للشمس المشرقة، ومن المعروف أن قدماء المصريين ربطوا بين ساعات اليوم وبين القرود، وكانت عدد ساعات اليوم في عصر الرعامسة 22 ساعة، وأضيفت ساعة للشروق وساعة للغروب، ما يعني رمزية القرود على واجهة المعبد الكبير وارتباطها مع ساعات اليوم.اقرأ أيضا|