فضائيات الفتنة.. مال وتطرف ومتاجرة بالدين

تحرير:بيتر مجدي ٢٠ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٢:٣٣ م
في عصر السموات المفتوحة لم تعد إدارة القنوات التليفزيونية حكرا على الحكومات، بل خرج كثير من القنوات الخاصة، في مجالات مختلفة يملكها هيئات ومؤسسات وأشخاص، ورغم أن الإعلام مهنة لها قواعد، فإن إنشاء القنوات الفضائية الدينية أصبح لتحقيق أهداف وأغراض مختلفة، وأصبحت القنوات «الإسلامية» و«المسيحية»، على وجه التحديد مصدرا للفتنة لزرع وتصدير الإرهاب للمجتمع. الواقع يؤكد أن تلك القنوات المشبوهة كانت ولا تزال بؤرا للفتنة الطائفية ومنصات لتخريب العقول وبابا واسعا للتربح باسم الدين.
وفي هذا الملف ترصد «التحرير»، مجموعة من القنوات التي ظهرت بدعوى «التبشير»، مثل «الحقيقة»، و«الفادي» و«Christ TV»، إضافة لـ«الحياة»، وكيف تطور الأمر في هذه القنوات، من الهجوم على الأديان الأخرى إلى استغلالها من قبل تيار متشدد داخل الكنيسة للهجوم على البابا الحالي الأنبا تواضروس الثاني، ومن يعادونه من