كيف تنظر الكنيسة للأنبا صموئيل ضحية حادث المنصة؟

الأنبا صموئيل أسقف الخدمات.. قبل عضوية اللجنة الخماسية.. اختفى اسمه في عهد البابا شنودة.. كان اسمه ضمن المرشحين للبابوية 1971.. أسقفية الخدمات تعيد إحياء ذكراه
تحرير:بيتر مجدي ٢٢ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٣:١٠ م
حادثة المنصة التي اغتيل فيها الأنبا صموئيل بجوار الرئيس السادات
حادثة المنصة التي اغتيل فيها الأنبا صموئيل بجوار الرئيس السادات
في السنوات الأربعين الأخيرة من عمر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تعرضت بعض الشخصيات للإبعاد أو التشهير، وألصقت بها تهم مختلفة، ومن بينها الأنبا صموئيل أسقف الخدمات الذي تحل ذكرى مقتله «استشهاده»، في 6 أكتوبر من كل عام، حيث أصابه نفس الرصاص الذي أصاب الرئيس الراحل أنور السادات في حادثة المنصة الشهيرة عام 1981، ورغم عدم وجود أي شيء ضد الأسقف الراحل، والذي كان له دور بارز، داخل الكنيسة، فإن الخطاب الذي تم تسريبه ليترسخ في وعي أتباع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يجعل الناس كلما ذكر اسمه يصفونه بـ«الخائن»، نظرا لقبوله عضوية اللجنة الخماسية.
واللجنة الخماسية تشكلت من 5 أساقفة هم الأنبا صموئيل أسقف الخدمات، والأنبا مكسيموس مطران القليوبية، الأنبا يوأنس مطران الغربية، وسكرتير المجمع المقدس، والأنبا إغريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العليم، والأنبا أثناسيوس مطران بني سويف، لإدارة شئون الكنيسة بعد قرار التحفظ على البابا شنودة ضمن قرار