هل يُرفع «يوم الدين» من دور العرض؟.. الإيرادات تجيب

قيمة فنية أم خلطة تجارية؟ هذا فقط هو المعيار الذي يحدد استمرار عرض الأفلام فى السينمات من رفعها وإسدال الستار على قصة فشلها، فهل يواجه فيلم «يوم الدين» هذا المصير؟
تحرير:ريهام عبد الوهاب ٢٠ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٧:٠٠ م
«البقاء للأقوى» هذا المثل ينطبق كثيرًا على لعبة الأفلام والإيرادات، وأن ما يحقق العمل السينمائي فى شباك التذاكر، هو فقط ما يحدد بقاء وجود الفيلم فى دور العرض من سحبه، وهناك الكثير من الأفلام التي لم تستطع الوقوف فى وش الطيار وفشلت فى دور العرض فى مقابل وجود أفلام أقل قيمة فنية ولكن فقط لكونها تحقق مكاسب كبيرة، وهناك أفلام استمر عرضها فى السينمات لأكثر من أشهر، بسبب نجاحها فى جذب الجمهور، السؤال هنا: أيهما أهم الأفلام التي تحمل قصة ورسالة أم الأفلام التجارية التي تحقق إيرادات ضخمة؟
وقد تختلف الإجابة هنا وفقًا لمن يجيب، فمحبو الفن يسعون إلى رؤية قيمة فنية تعيش، أما المنتجون فيلهثون خلف المكسب، وتشهد دور العرض حاليا عرض أفلام عيد الأضحى التي نجحت فى البقاء بقوة إيرادها اليومي، على رأسها فيلم «البدلة» بطولة تامر حسني، والذى تجاوزت إيراداته 55 مليون جنيه، فيلم «الديزل» بطولة محمد