أنيس منصور ومبارك.. حينما قال لجمال: «بابا يخف شوية»

رغم أن أنيس منصور لم يكن مقربًا من الرئيس الأسبق حسني مبارك بصفته صانع قرار، كحاله مع أنور السادات، فإنه كان مقربًا من مجالسه ومناسباته وحواراته.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٢١ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٩:٠٠ ص
لم يكن أنيس منصور (المولود في مدينة المنصورة 18 أغسطس 1924) مجرد كاتب صحفي، أو رئيس تحرير عدة مجلات وصحف، منها (الجيل - هي - آخر ساعة - أكتوبر - الكواكب - العروة الوثقى - الكاتب)، أو أستاذ جامعي، أو أديب كبير، أو فيلسوف، فحسب، فقد أسهمت معاصرته لمثقفين وأعلام كبار ومعاصرته عهد الملكية، وحكم جمال عبد الناصر، وأنور السادات، وحسني مبارك، في تشجيعه على التحصيل العلمي والمعرفي وتنويع اهتماماته، وأعطته تميزًا وعمقًا وتنوعًا في مجالات الكتابة في السياسة والفكر والثقافة والأدب والفلسفة والاقتصاد، وغيرها.
وفي تقرير سابق لنا، يمكنك مطالعته من هـــــنـــــا، تطرقنا إلى علاقته الوثيقة بالسادات، وكونه أحد أهم المقربين له.. وفي السطور التالية نتعرض لمعاصرته لفترة حكم مبارك، وصولًا إلى سعادته بسقوطه وانهيار ملكه حينما قامت ثورة 25 يناير 2011. علاقة أنيس منصور، بالرئيس الأسبق حسني مبارك، كانت هادئة لم تتطور