كيف ثأرت الداخلية لشهداء الواحات بعد عام من المصيدة؟

الداخلية أعلنت القصاص لدماء الـ 16 شهيدا.. ونجحت في القبض على المسماري قائد خلية الواحات.. مداهمات وضربات استباقية لمعسكرات الإرهابيين.. وتمشيطات مستمرة للظهير الصحراوي
تحرير:تهامي البنداري ٢٠ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:٣٠ م
قبل عام من اليوم، اتشحت مصر بالسواد وأعلن الحداد، بعدما انفطرت قلوب أسر 16 شهيدا من خيرة وأكفأ ضباط وأفراد الشرطة، على فراق ذويهم الذين ضحوا بحياتهم ودفعوا أرواحهم كي نحيا جميعا في أمن وأمان، قبل عام غيب الإرهاب الغاشم شهداءنا الأبرار في حادث الخسة والندالة «حادث الواحات»، الأيام تمر وحتما ستمر وستنتصر البلاد على قوى الشر الغاشم الذي لا يعرف ديناً ولا شريعة على وجه الأرض. سقط الـ 16 شهيدا في هجوم الواحات، وأصبحوا بين ليلة وضحاها شهداء للوطن على يد الإرهاب الغاشم، في تبادل لإطلاق النيران مع عناصر إرهابية بالواحات البحرية، غرب القاهرة.
أيام قليلة مرت على الحادث الغاشم، حتى داهمت قوات الأمن منطقة الواحات مرة أخرى للثأر لأرواح الشهداء الأبرار، حيث أسقطوا عددا كبيرا من العناصر المتطرفة، من خلال ضربات أمنية ناجحة استهدفت تمركزات الإرهابيين، وأسقط رجال العمليات الخاصة كل أفراد الخلايا الإرهابية التي كانت تتمركز في هذه المنطقة وطهرتها بالكامل