حينما قال عمرو دياب: أنا موهوب لكن ذكائي محدود

عمرو دياب في النهاية بشر، يمكن أن يُخطئ، خاصةً في الفترة الأخيرة، لكن نجاحاته وبقاءه على القمة هو من يُمرر تلك الأخطاء في سلام وإن كان لا يشفع له.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٢٠ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٠:٣٩ م
قبل نحو 3 عقود كان الوضع على الساحة الغنائية المصرية مختلفًا تمامًا، شباب موهوبون يحاولون تقديم أعمال خارجة عن نص الأغنية الطويلة، والزي الرسمي المألوف، بموسيقى حديثة تعتمد على آلات جديدة، على رأسهم محمد منير، حميد الشاعري، عمرو دياب، بينما الأصوليون في الجانب الآخر يوجهون لهم اتهامات بأنهم يُساهمون في تدمير ذوق المستمع العربي، مرّت السنوات وتغير الحال، وأصبح هؤلاء رموزًا، خفت بريق أول اسمين لتقدُمهم في العمر، ولكن نجح الهضبة في أن يصبح رمزًا كذلك في القدرة على الاستمرارية والصدارة.
على الرغم من معاناة كل نجوم هذا الجيل الوليد في بداياتهم، إلا أن عمرو دياب واجه حربًا أشرس، وكانت الرواية الرسمية المطروحة في كل وسائل الإعلام المقروة والمسموعة والمرئية تؤكد حتمية الزوال السريع للظاهرة الغنائية لهذا الشاب، يكفي للإشارة لذلك مقطع فيديو سجله المخرج جميل المغازي، ونُشر تحت عنوان "مواجهة