بعد إيطاليا وفرنسا.. أمريكا تستعد لحل أزمة ليبيا

ينبغي على إدارة ترامب إدراك أن الأمن القومي لبلاده، فضلًا عن مصالحها الاقتصادية والنفطية، تفرض جميعها مشاركة الولايات المتحدة في إعادة بناء مؤسسات الدولة الليبية.
تحرير:أمير الشعار ٢١ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:٥٨ ص
7 سنوات مرت على ثورة ليبيا التي أطاحت بزعيم البلاد، ولا يزال الشعب العربي الإفريقي يبحث عن وطنه الذي مزقته الانقسامات والصراعات المسلحة، وحولت ساحات البلد المتحارب إلى بركة من الدماء، وذلك في الوقت الذي تتجه أطماع الجانب الخارجي تجاه البلد النفطي والتي لم تتوقف يومًا منذ مقتل العقيد معمر القذافي، وأدخلت بموجبها البلاد في نفق مظلم، حالت دون التوصل إلى أرضية مشتركة لإنهاء الانقسام السياسي وفوضى السلاح والميليشيات المنتشرة في جميع أرجاء البلاد وخاصة الجنوب.
البداية مع التنافس الفرنسي - الإيطالي حول ليبيا، والذي تسبب في تعقيد الجهود الدولية لإحلال الاستقرار في البلد، ما دفع صنَاع القرار في أمريكا إلى تأييد بشدة استئناف مشاركة وانخراط بلادهم في ليبيا، لمنعها من أن تصبح مركزا للإرهاب.لم يدم الصراع الفرنسي الإيطالي حول ليبيا، حيث تسعى واشنطن إلى المشاركة بدور