توهان وجوع وقتل.. قصة سيدة المطرية الغامضة

توجهت به لمستشفى المطرية فأخبروها بوفاته فتخلصت منه خشية اتهامها.. المباحث استخدمت الكاميرات لحل لغز الجريمة.. الجيران: "منعرفلهاش أصل من فصل"
تحرير:محمد دنقل ٢١ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٢:٢٤ م
أرشيفية
أرشيفية
تحجر قلبها ربما بطبيعة الحال التي تعيشها، فهي تحيا في غرفة لا تتعدى مساحتها المترين، بمنطقة المطرية، أثاثها متهالك، وجدرانها قد أكلها الدهر، وعامل الزمن، قاتلة طفلها بالمطرية، التي ألقته بصندوق قمامة، ارتكبت جريمتها دون أن ترتجف أو يرق قلبها حتى وهي أمام المحقق تدلي باعترافاتها. من مكان لآخر هكذا كانت حياة "بدرية.م" صاحبة الـ33 عاما، وفي كل مكان تحط فيه رحالها كانت تبحث عن زوج، وبعد أن تحمل منه تتخلص من الطفل وتهرب إلى مكان آخر، لتجد نفسها أخيرا متهمة بقضية قتل طفلها.
"كانت تتزوج سرًّا" هكذا قال جار المتهمة "عباس" والذي قال إن الأم القاتلة تعمل في جمع القمامة، لم نر لها أقارب ولا نعرف حسبها ولا نسبها. وأضاف أنها حضرت إلى المنطقة منذ عدة أعوام، وسكنت بغرفة مجاورة، وكانت تختفي بالأشهر وفجأة تعود للظهور مرة أخرى، وقبل الواقعة بأيام قليلة فوجئنا بها وبرفقتها طفل،