وضع اقتصادي متردٍ واستقالات تهز عرش روحاني

لا زالت الضغوط مستمرة على الرئيس الإيراني حسن روحاني وحكومته خاصة بعد اتهامات البرلمان له وفريقه الاقتصادي بالتسبب في الأزمة المالية وانهيار العملة المحلية.
تحرير:وفاء بسيوني ٢١ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٢:٢٨ م
حسن روحاني
حسن روحاني
يبدو أن الحكومة الإيرانية أصبحت على حافة الهاوية، نظرًا لتوالي استقالات الوزراء، في ظل وضع اقتصادي مترد ومظاهرات وإضرابات تملء شوارع العديد من المدن، مما يعني دخول حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني في نفق مظلم. فبعد الإقالات التي شهدتها الحكومة عقب حجب البرلمان الثقة عن وزيري العمل والاقتصاد مؤخرا، بدأت الاستقالات تتوالى، حيث أعلنت الرئاسة أمس السبت، أن روحاني وافق على استقالة كل من وزيري الصناعة محمد شريعتمداري والنقل عباس آخوندي. تقارير إعلامية كشفت أن الوزيرين قدما استقالتيهما لروحاني قبل أكثر من شهر، حين كان البرلمان يستعد لطرح الثقة بهما.
كلاكيت تالت مرة آخوندي أعلن تقديمه طلب استقالته من منصبه لروحاني، وأرجع ذلك لتدخل الحكومة في السوق وأسلوب تنظيم الشؤون الاقتصادية.ونشر آخوندي على "انستجرام"، أمس، رسالة كان قد قدمها للرئيس الإيراني في الأول من سبتمبر، طلب فيها قبول استقالته من منصبه في موعد لا يتجاوز 22 أكتوبر.اقرأ أيضا:9 صفعات