"معرفش مين أبوه".. الشرطة تحبط بيع طفل على فيسبوك

المتهمة مارست الأعمال المنافية للآداب لجني المال.. رفضت التخلص منه وفضلت إيداعه إحدى دور رعاية الأطفال.. نشرت إعلانا على "فيسبوك" لبيعه.. وكمين المباحث أوقعها
تحرير:محمد الشاملي ٢١ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٣:٠٠ م
أرشيفية
أرشيفية
على مدار سنوات عدة، بحثت "سميرة" -اسم مستعار- عن مصدر رزق تستطيع من خلاله توفير نفقاتها الشخصية بعدما تركت منزل أسرتها لتقيم بمفردها، إلا أن قدميها قادتاها إلى عالم الأعمال المنافية للآداب الذي منحها فرصة جني الأموال بشكل سريع دون تكبد مشقة العمل لساعات طويلة في أي مهنة شريفة، وامتثلت لوساوس الشيطان بأن أحلامها ستتحقق، وراحت ترتمي في أحضان راغبي المتعة الحرام مقابل جنيهات باعت نفسها من أجلها، دون أن تدري بأن نهاية ذلك النفق المظلم غرفة ضيقة خلف القضبان ستفقد معها حريتها.
رويدًا رويدًا، ذاع صيت السيدة العشرينية ذات البشرة القمحية والقامة القصيرة بين أصحاب الكافيهات المشبوهة والملاهي الليلية، تتنقل بينها بخفة وجرأة تحسدان عليها لاصطياد "زبون" قد يمنحها حفنة من المال ترضي رغبتها الجامحة لتحقيق ثروة طائلة في وقت قصير غير عابئة بالطريقة -سواء شرعية أو غيرها- متخذة حذرها