ماكرون يفشل في إرضاء الفرنسيين اقتصاديا

واجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صعوبات واضحة في تنفيذ تعهداته الانتخابية على مستوى الاقتصاد ودعم مجتمع الأعمال في بلاده، حتى بعد اتخاذه لسلسلة من الإجراءات الداعمة.
تحرير:محمود نبيل ٢١ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:١٧ م
بات تراجع شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مشكلة واقعية أمام الأوساط السياسية في باريس، والتي تُحمل الوعود الانتخابية التي قطعها ماكرون على نفسه في الشق الاقتصادي مسؤولية هذا التراجع، حيث ينتظر الناخبون أن تؤتي إصلاحاته المؤيدة للأعمال التجارية ثمارها بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذها في هذا الصدد خلال الأشهر القليلة الماضية. عندما اكتسح ماكرون الرئاسة في مايو 2017، كان قد تعهد بالفعل بهز الركود الاقتصادي لفرنسا، وهو الأمر الذي كان مثار اهتمام واضح من جانب الأوساط السياسية في فرنسا.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية AFP، إن ماكرون لم يستطع تنفيذ عدد من التعهدات الفعلية التي قطعها على نفسه قبل انتخابه رئيسًا للبلاد في مايو من العام الماضي، مؤكدة أن معدل البطالة الذي كان في فرنسا عند 9.4% قبل تولي ماكرون، وهو أعلى بكثير من متوسط الاتحاد الأوروبي وأكثر من ضعف المعدل في ألمانيا.خطط ماكرون