سياسة أردوغان الصدامية تدفع ألمانيا إلى انتقاد تركيا

أظهرت بيانات من مكتب الإحصاء الاتحادي في ألمانيا أن صادرات البلاد إلى تركيا هبطت في أغسطس، وهو ما يعكس انخفاضا حادا في القدرة الشرائية في تركيا بعد انهيار الليرة.
تحرير:أمير الشعار ٢١ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٢:٠٩ م
على الرغم من التوترات السياسية المستمرة في العلاقات الثنائية بين ألمانيا وتركيا، فإن برلين أرادت الحفاظ على صادرات شركاتها إلى أنقرة على مستوى عالٍ، وبشكل أساسي، رغم سياسات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المتشددة تجاه رجب طيب أردوغان، خاصة بعد احتجاز العديد من المواطنين الألمان، وهو الأمر الذي دفع برلين إلى تخفيض مبلغ تغطية تأمين المخاطر الخاصة بمعاملات التصدير للشركات الألمانية إلى تركيا لـ1.5 مليار يورو، وهو الأمر الذي أثار مخاوف المستثمرين من الجانبين، وقد يعرقل أي اتفاقات اقتصادية مستقبلا.
أمس، انتقدت شركات ألمانية التدخلات السياسية من قبل الحكومة التركية في آليات السوق، وأبدت تخوفها من انتهاج الرئيس رجب طيب أردوغان سياسة صدامية مع البنك المركزي، الذي أصبح تحت هيمنته.ودعت الشركات الألمانية إلى حوار شفاف مع تركيا بشأن التوترات السياسية، وذلك قبيل زيارة وزير الاقتصاد الألماني، بيتر ألتماير،