مفتى القدس: زيارة الأقصى فرض عين.. وموقف الطيب مشرف

مفتى الديار الفلسطينية: مصر والأزهر داعمان وبقوة للقضية الفلسطينية.. والشرع أباح مراكز تخصيب الحيونات المنوية شريطة عدم اختلاط الأنساب.. ونقل الأعضاء مباح شرعا بشروط
تحرير:باهر القاضي ٢١ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٢:٣٣ م
مفتى القدس، الشيخ محمد حسين
مفتى القدس، الشيخ محمد حسين
" القدس.. الأقصى".. كانت وما زالت وستظل قضية فلسطين، شاغلة أذهان الجميع من ربوع العالم العربي والإسلامى، بالأخص عقب قرار ترامب بشأن اعتراف بلاده بالقدس عاصمة للكيان الصهيونى. "التحرير" التقت المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد أحمد حسين، على هامش مشاركته بفعاليات المؤتمر الدولى الرابع للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء بالعالم تحت عنوان "التجديد فى الفتوى بين النظرية والتطبيق" وذلك للتعرف كيف يمكن التجديد فى الفتوى، وموقف مصر والأزهر من القضية الفلسطينية، والرد على ما أثير مؤخرا بتخلي مصر عن القضية الفلسطينية.. وإلى نص الحوار.
فى البداية.. ماذا يعنى عنوان المؤتمر "التجديد فى الفتوى بين النظرية والتطبيق"؟فى الواقع أن مؤتمر الإفتاء، يأتى فى وقت بالغ الخطورة والأهمية، إذ إن الواقع العربي والإسلامى بحاجة شديدة لمعرفة الموقف الشرعى فى القضايا المستجدة على الواقع، وذلك حتى يغلق الباب أمام الفتاوى الشاذة التى يروج لها البعض لخدمة