خلطة برامج الستات.. الشرسة والشعبية والفيلسوفة

فى الفترة الأخيرة أصبحت برامج الستات تتعمد إثارة الجدل، وتتناول القضايا الشائكة والتابوهات، فقط من أجل تحقيق رواج أكبر على السوشيال ميديا، دون النظر إلى المحتوى المقدم
تحرير:ريهام عبد الوهاب ٢١ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٨:٠٠ م
شيماء سيف
شيماء سيف
يبدو أن برامج الستات أصبحت موضة مؤخرًا، يظهر ذلك فى حرص أغلب الفضائيات على وجود برنامج عبر شاشاتها موجه للفئة الأكثر متابعة للتليفزيون وهى السيدات، ولكن يبدو أن معايير اختيار مقدمي البرامج اختلفت كثيرًا عن زمان، وبدأت القنوات تبحث عن الوجه النسائي الأكثر وجودا على السوشيال ميديا وليس الأكثر تأثيرًا أو الاكثر مهارة، فوجود اسم فنانة لامعة ضمن مقدمي البرنامج؛ يعمل على الترويج للبرنامج، ليتحول التسويق لتلك البرامج من المحتوى إلى الاستعراض بأسماء مقدميه وقدرتهم على إثارة الجدل وخلق حوار ساخن فيما بينهم دون الحاجة إلى ضيف بالحلقة.
هناك خلطة تعتمد عليها البرامج النسائية والتي يقوم على تقديمها أكثر من وجه، مثل «كلام ستات»، «نفسنة»، «الستات مايعرفوش يكدبوا»، «كلام نواعم» وغيرها من البرامج التي تقدم محتوى خاصا بالمرأة وليست البرامج الفنية، تلك الخلطة هي سر تنافس تلك البرامج فيما بينها بعيدًا عن قيمة المحتوى المقدم..1- الوجه الملائكيإذا