الداخل مفقود.. ذهبت للمدرسة فعادت لأسرتها بنزيف وكسر

نجت طالبة بالصف الأول الإعدادي بمدرسة تابعة لمركز سنورس بالفيوم، من الموت بأعجوبة، عقب سقوط لوح خشبي فوق رأسها خلال صعودها سلالم المدرسة عائدة إلى فصلها
تحرير:أسماء أبو السعود ٢٢ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٥:٤٧ ص
منذ بدء العام الدراسي، لا يمر يوما مرور الكرام دون أن يحدث كارثة، إما تعدي مدرسين على طلاب والتسبب في إصابات بالغة لهم أو العكس، ناهيك عن الإهمال الذي يهدد أمن الطلاب، وكثيرا ما تطلق مقولة "الداخل مفقود والخارج مولود" على المستشفيات الحكومية لما فيها من إهمال بالغ، إلا أن هذه المرة تطلق على مدارس محافظة الفيوم، التي تعاني من التهالك وعدم صيانتها منذ أعوام، آخرهم مدرسة كفور النيل الآيلة للسقوط والخالية من الأسوار تحمي الأطفال بداخلها، ما يعرض حياة الطلاب للخطر، وتظل عقول أسرهم وقلوبهم قلقة تدعو الله عودة أبنائهم إليهم بسلام.
وواجهت طالبة بالصف الأول الإعدادي بمدرسة الإخصاص التابعة لمركز سنورس، الموت، ونجت منه بأعجوبة، عقب سقوط لوح خشبي فوق رأسها أثناء "الفسحة" خلال صعودها سلالم المدرسة عائدة إلى فصلها، ما أدى لإصابتها بكسر في قاع الجمجمة، فيما فر المدرسين من المدرسة وهرب الطلاب إلى منازلهم خوفًا من التعرض للمسائلة القانونية،