هل تُخلص السوق الإفريقية الاقتصاد المصري من عثرته؟

إفريقيا هي كنز يسعى العالم لاكتشافه في وقت تستعيد فيه مصر قوتها الاقتصادية وقدرتها على النفاذ لدول القارة بتخفيضات جمركية كبيرة.. فهل تكون أفريقيا المنقذ وبداية الإنطلاق.
تحرير:كريم ربيع ٢٢ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٥:٢٠ م
إفريقيا هي ثاني أكبر قارات العالم من حيث المساحة وعدد السكان، بعد آسيا، تبلغ مساحتها 30.2 مليون كيلومتر مربع -6% من إجمالي مساحة الأرض-، يبلغ عدد سكانها نحو 1.2 مليار نسمة -بحسب تقديرات 2016-، يعيشون في 61 إقليماً، وتبلغ نسبتهم حوالي 14.8% من سكان العالم. ويسعى الاقتصاد المصري للنهوض والتحول إلى اقتصاد قوى، وتعد إفريقيا هي بوابته الأولى للوصول إلى هذا الهدف، خاصة وأنها جزء من القارة الغنية بمواردها، كما أنها عضو باتفاقية الكوميسا التجارية لشرق وجنوب أفريقيا، والتي تسمح بنفاذ الصادرات المصرية لأسواق 19 دولة أفريقية دون رسوم أو برسوم مخفضة.
مزايا الاستثمار في إفريقياستنمو قاعدة القوى العاملة في إفريقيا بواقع 700 مليون نسمة على الأقل بحلول عام 2050، بالتزامن مع تراجع النمو السكاني في الصين والهند، كما ارتفعت الاحتياطيات البترولية في إفريقيا من 58.7 مليار برميل بترول إلى 132.1 مليار برميل بترول خلال العشرين سنة الماضية، وأن السياسات والأطر