الصحافة الحرة تنتصر.. ولو مؤقتًا

صحفي، رئيس تحرير موقع وجريدة «التحرير». شغل منصب مساعد رئيس التحرير منذ يونيو ٢٠١١ وحتى ديسمبر ٢٠١٥
٢٢ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٧:٢٣ م
لو نحينا المشاعر جانبًا وتخلينا عن العواطف، وبحثنا بأمانة عن المستفيد الأول من أزمة مقتل الصحفى السعودى جمال خاشقجى، فلن نجد غير الصحافة. ولو أردنا مثالا واضحا لكيفية إدارة معركة والإيمان بقضية -بغض النظر عن مدى عدالة هذه القضية- فلن يطالعنا غير وجه الصحافة المكتوبة.
بدأت أزمة اختفاء خاشقجى، بالعمل التقليدى لمهنة الصحافة: البحث عن الحقيقة، لكن سرعان ما تحول البحث إلى: من يجرؤ على التصريح بهذه الحقيقة؟ جمال لم يختف، جمال قتل بأبشع الطرق وأحط الأساليب.هنا كانت الأزمة والاختبار الصعب: كيف تقوى الصحافة على السير فى طريقٍ الكلُّ يعرف أنه مرصوفٌ بالتحالفات الدولية، وممهد