محاربة الثقافة أداة إسرائيل لتجنب فضحها عالميًا

يحاول الاحتلال الإسرائيلي التضييق على الأعمال الثقافية والفنية من خلال إصدار تشريعات وقوانين تقضي على الإبداع وحرية التعبير لعدم كشفها أمام العالم.
تحرير:وفاء بسيوني ٢٣ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:٣٠ م
نتنياهو وميري ريغيف
نتنياهو وميري ريغيف
دائما ما تخرج علينا دولة الاحتلال الإسرائيلي بالعديد من القوانين العنصرية التي لا تتوقف، حيث نجد أن فصول التمييز في إسرائيل مسلسل لا ينتهي، فمنذ احتلالها للأراضي الفلسطينية أرست المؤسسات الإسرائيلية ركائز سياسة الفصل العنصري، التي تجسدت أبرز معالمها في إقرار سلسلة من القوانين لخدمة مصالحها. أحدث تلك القوانين إقرار الحكومة الإسرائيلية، مشروع قانون مثيرًا للجدل الذي من شأنه، إذا ما صادق عليه الكنيست، أن يمنع الدعم عن الأعمال الثقافية والفنية "غير الموالية" للدولة.
وصادقت على مشروع قانون تقدمت به وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغيف، بشأن ما أسمته "الولاء في الثقافة"، والذي يمنحها صلاحيات المس بميزانيات مؤسسات ثقافية تتجاوز "قانون النكبة".وقف الدعميتيح مشروع قانون "الولاء في الثقافة"، الذي يعتبر تعديلًا على قانون الثقافة والفنون، للسلطات الإسرائيلية، خفض ميزانية