غليان شعبي في اليمن.. ومخاوف حوثية من انتفاضة صنعاء

تواجه الميليشيات الموالية لإيران تظاهرات سلمية رفضا لسياسات القمع، ما دفعها إلى اختطاف المتظاهرين، بل وقتلهم إذا تطلب الأمر للحفاظ على وحدة الجماعة الإرهابية من التفرقة.
تحرير:أمير الشعار ٢٣ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٢:٣٢ م
تعيش ميليشيا الحوثي الإرهابية حالة من الرعب مع تزايد موجة الغليان الشعبي ضدها منذ مطلع أكتوبر الجاري، وقمعها مسيرات أُطلق عليها "انتفاضة الجياع"، خاصة مع اقتراب الجيش اليمني الموالي للشرعية من أسوار المدينة تمهيدا لتحريرها من حلفاء إيران، وهو ما دفعها إلى استحداث عدد من حواجز التفتيش في العاصمة اليمنية صنعاء، ونشر دوريات مختلفة، في مسعى لاحتواء أي تظاهرات جديدة قد تضعف شعبيتهم التي تهاوت كثيرا في ظل الخسائر الفادحة التي يعانون منها جراء الحرب المستمرة منذ 3 سنوات وخلفت الكثير من الضحايا والمصابين.
البداية، كانت من خلال اندلاع مظاهرة نسائية ضد الميليشيا الحوثية في العاصمة اليمنية "صنعاء" شاركت فيها مئات الفتيات والنساء بسوق شميلة، جنوبي صنعاء.وتأتي التظاهرة النسائية بعد أيام من احتجاجات شهدتها جامعة صنعاء لمئات الطلاب والطالبات على خلفية الغلاء المعيشي غير المسبوق، وسياسة التجويع التي ينتهجها