الصين وراء انسحاب ترامب من معاهدة القوى النووية

أعلنت الولايات المتحدة، نيتها الانسحاب من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى مع روسيا، ويرى البعض أن موسكو هي المستهدفة من هذا القرار، إلا أن الصين هي المستهدفة.
تحرير:أحمد سليمان ٢٣ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:١١ م
أشارت الولايات المتحدة في 20 أكتوبر الجاري، إلى أنها تنوي الانسحاب من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى لعام 1987، حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت، إن روسيا "تنتهكها لسنوات عديدة، ولن ندعهم ينتهكون الاتفاقية ويصنعون أسلحة، في الوقت الذي لا يسمح لنا بالقيام بذلك"، ولكن على الرغم من إلقاء اللوم على انتهاكات موسكو المتكررة للمعاهدة، فإن انسحاب أمريكا من معاهدة الأسلحة النووية لا يستهدف روسيا، ولا حتى يتعلق بالأسلحة النووية، لكنه يدور حول تنافس أمريكا مع الصين على النفوذ في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وأشارت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، إلى أن الصين لم تكن من الموقعين على معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، التي تحظر تطوير أو نشر كل من الصواريخ الباليستية التقليدية والنووية، التي تطلق من البر، والتي يتراوح مداها بين 500 إلى 5 آلاف و500 كيلومتر. وقد سمح ذلك للصين ببناء ترسانة ضخمة من الأسلحة التقليدية