لماذا تخلى «الحزب القومى» عن أردوغان؟

الخلافات بين تحالف الشعب في تركيا كانت نتائجها كارثية على البلاد، حيث خسرت الليرة التركية 3.5 نقاط من قيمتها، وسجل سعر صرف الدولار 5.66 ليرة قبل إغلاق الأسواق المالية
تحرير:أمير الشعار ٢٤ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:٠٤ م
تصاعدت وتيرة الخلافات في الآونة الأخيرة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزعيم الحزب القومي الحليف الاستراتيجي في البلاد، وذلك بعد أن دعا الأخير إلى العفو عن بعض المسجونين السياسيين في البلاد، وهو ما لم يوافق عليه أردوغان، لتنفجر الأزمة بعد ذلك بين الاثنين، بعد أن أفرجت السلطات التركية عن القس الأمريكي أندرو برانسون، وسمحت له بمغادرة البلاد تجاه الولايات المتحدة، ودفعت دولت بهتشلي إلى التأكيد على أنه لا يمكن الثقة في رئيس هبط بقيمة تركيا إلى قس أمريكي، وأن قراره تسبب في إيذاء الشعور الوطني.
البداية، أعلن زعيم الحزب القومي في تركيا، دولت بهتشلي، الحليف الأساسي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البرلمان، إنهاء التحالف بينهما لخوض الانتخابات المحلية العام المقبل، وفقا لـ"سكاي نيوز"."بهتشلي" قال "لم يعد بوسعنا كحزب أن نترقب حدوث أي شيء في هذه المرحلة، وليست لدينا رغبة في تشكيل تحالف من أجل