تقارب «صيني - ياباني» خوفًا من ترامب

تاريخيا، دائمًا ما كانت العلاقات بين اليابان والصين متوترة، إلا أنه في الفترة الأخيرة شهدت تطورًا كبيرًا، وذلك بسبب الخوف المشترك من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
تحرير:أحمد سليمان ٢٤ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:٣٥ م
عندما تولى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، منصبه قبل 6 سنوات، لم يكن من الممكن أن يتخيل أحد أن يزور العاصمة الصينية بكين، حيث تولى آبي منصبه في فترة عصيبة من تاريخ البلدين شهدت تصاعد حدة التوتر بسبب الصراع على السيادة على جزر بحر الصين الجنوبي، لكن رئيس الوزراء الياباني يصل إلى بكين هذا الأسبوع للاحتفال بالذكرى الأربعين لمعاهدة السلام والصداقة بين البلدين، واللذان لهما تاريخ طويل من العداء بسبب غزو اليابان للصين، والفظائع التي ارتكبت خلال الحرب العالمية الثانية، ويمكن أن تعزو بكين وطوكيو الفضل في هذا التقارب إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت شبكة "بلومبرج" إنه من المقرر أن يجتمع "آبي" مع الرئيس الصيني شي جين بينج يوم الجمعة، في إطار أول زيارة يقوم بها زعيم ياباني إلى بكين منذ سبع سنوات.مصالح متبادلةوعلى الرغم من أن تحالف اليابان مع الولايات المتحدة يجعل طوكيو مرتبطة بواشنطن في معظم القضايا الجيوسياسية، فإن تحرك "آبي" يأتي لتعزيز العلاقات