بعد خطاب أردوغان.. المسارات المحتملة لأزمة خاشقجي

تركيا تحرص على تسييس القضية والقرار الأمريكي لا يعتمد على رأي الرئيس منفردا وإجراء تحقيق دولي وانتهاء الحياة السياسية لولي العهد احتمالات قائمة ولكن ضعيفة جدا
تحرير:عمرو عفيفى ٢٤ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:٥٥ م
خاشقجي
خاشقجي
تشهد قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي تطورات متلاحقة، فبعد خطاب الرئيس التركي رجب أردوغان الذي تحدث خلاله أمس عن مطالب بتسليم المتهمين السعوديين لإسطنبول، واحتمال سير القضية في مسار دولي، وكذا إشارته المُتكررة إلى ضرورة محاكمة جميع المتورطين من "أسفل السلم إلى أعلاه". يحاول التقرير التالى رسم المسارات المُحتملة في ضوء التصعيد المستمر لأحداثها، وانعكاسات هذه المسارات على الرياض في ضوء المتابعة المُدققة لأبعاد القضية وتواصل مع مصادر دبلوماسية على اطلاع بها.
الحياة السياسية لولي العهد السعودي.. نهاية محتملة يقول مصدر دبلوماسي في واشنطن لـ"التحرير" إن دوائر مؤثرة في صناعة القرار في واشنطن ترى أن دولة كالسعودية بهذه الموارد الغنية لا يمكن أن تترك لمصير مجهول، مشيرا إلى أن أمريكا قد تضطر للضغط لتعيين ولي عهد جديد إذا اقتضت الأمور، بحثا عن استقرار المملكة.