كيف يستغل أردوغان مقتل «خاشقجي» لإقصاء بن سلمان؟

تمثل قضية مقتل الصحفي السعودية جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية، فرصة سانحة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لتحقيق أهدافه الاستراتيجية في المنطقة.
تحرير:أحمد سليمان ٢٤ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٣:٠٤ م
في خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، كان هناك تجاهل واضح لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي يُنظر إليه على أنه الحاكم الفعلي للمملكة، ومنذ اختفاء خاشقجي، أثيرت تساؤلات حول ما إذا كان من الممكن تنفيذ أي عملية للقبض عليه أو قتله دون موافقة بن سلمان، لكن أردوغان وجه جميع تعليقاته وطلباته وأسئلته إلى العاهل السعودي الملك سلمان، حيث يرى محللون أنها محاولة لدق إسفين بين الملك وولي العهد، الذي يعتبره أردوغان خصمًا منافسًا وأيديولوجيًا، فضلاً عن تهديد لمصالح تركيا وطموحاتها في الشرق الأوسط.
وترى صحيفة "واشنطن بوست" أنه كان هناك جدل حول ما إذا كان أردوغان يهدف إلى تهميش بن سلمان، أو إجبار الملك لاختيار خليفة جديد له، ولكن في الحالتين، كان يحاول ألا يضر بعلاقة تركيا مع المملكة. وكانت هذه أحدث علامة على رغبة أردوغان في استخدام قضية خاشقجي، وإطالة أمدها، لخدمة أهدافه الاستراتيجية الأكبر.فبعد