مأساة عروس.. هربت من جحيم زوجها فاغتصبها تاجر

آمال هربت من جحيم زوجها وعائلته في بني سويف.. بائع ملابس عرض مساعدتها واصطحبها إلى شقة زعم أنها لمحامٍ.. المتهم تعدى جنسيا على الضحية تحت تهديد السلاح
تحرير:محمد الشاملي ٢٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:٤٠ م
اغتصاب - تعبيرية
اغتصاب - تعبيرية
لم تتجاوز الـ22 من عمرها، قادتها الظروف للقبول بالزواج من شخص لم يستطع ملامسة قلبها، إذ وافق أهلها على "العريس الجاهز" بحثا عن "سُترة البنات"، وراحت تعيش معه في عش الزوجية بإحدى قرى محافظة بني سويف إلا أن الأمر لم يستمر طويلا خاصة مع مضايقات أسرته لها كونه منزل عائلة. رويدا رويدا، بحثت "آمال" عن طريقة للخروج من "السجن" الذي باتت حبيسة جدرانه طوال ساعات اليوم، حتى وسوس لها الشيطان بترك المنزل، والفرار إلى القاهرة بحثا عن طريقة تنتشلها من الوحل الذي سقطت فيه، إلا أن ذئبا بشريا كان في انتظارها، ليعتدي عليها جنسيا تحت تهديد السلاح.
المشهد الأولفي حفل عائلي بسيط، عُقد قران "آمال" على "سيد" -اسم مستعار- وتوجهت للعيش معه بمنزل الزوجية الذي أعده مسبقا بمسقط رأسه في محافظة بني سويف، شمال الصعيد.المشهد الثانيمضايقات مستمرة، ومناوشات متكررة باتت سيناريو شبه يومي تتعرض له العروس العشرينية من قبل أسرة زوجها، خاصة أن المنزل يضم أفراد العائلة،