الانسحاب من معاهدة القوى النووية يصب في مصلحة روسيا

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالانسحاب من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى مع روسيا، وقد يراه البعض أنه عقاب لموسكو، إلا أنه في الواقع يأتي في مصلحتها
تحرير:أحمد سليمان ٢٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:٤٥ م
في وقت سابق من الشهر الجاري، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بانسحاب بلاده من اتفاق القوى النووية متوسطة المدى، الموقعة مع روسيا، في العام 1987، والتي تعهد فيها الطرفان بعدم صنع أو تجربة أو نشر وتدمير كل منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط ما بين ألف و5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500 وألف كيلومتر، وفي الوقت الذي قد يعتبر فيه ترامب الانسحاب من المعاهدة يأتي لصالح بلاده، إلا أن العديد من المراقبين يرون أن هذا القرار سيأتي بعواقب سلبية، وسيكون في صالح موسكو في المقام الأول.
وترى مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، أنه إذا ما نفذ ترامب تهديده بالانسحاب من المعاهدة، فسوف يرتكب خطأ فادحا، لا يزعزع استقرار الأمن الأوروبي ويقوض حلف الناتو فحسب، بل قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الاستقرار النووي الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وروسيا والصين.حجة ترامب للانسحاب من معاهدة القوى النووية