النساء تتصدرن مناصب إثيوبيا..رئيسة للبلاد و10 وزيرات

سهلي ورق زودي أول رئيسة لإثيوبيا خدمت في العديد من الدوائر الدبلوماسية، وكانت ممثلا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لدى الاتحاد الأفريقي.
تحرير:وفاء بسيوني ٢٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٣:٣٧ م
"الدبلوماسية المخضرمة"، هكذا وصفت "سهلي ورق زودي" أول امرأة تشغل المنصب الرئاسي في تاريخ إثيوبيا، بعد أن أقر البرلمان الإثيوبي اليوم الخميس بالإجماع تنصيبها كرابع رئيس للبلاد منذ إقرار دستور 1995، الذي ينص على انتخاب الرئيس لولايتين على الأكثر كل منهما 6 سنوات. ووفقًا للدستور الإثيوبي، فإن منصب رئيس الدولة يرمز لوحدة الدولة وسيادتها ولا يتمتع بأية صلاحيات تنفيذية، حسب ما أكدت وكالة الأنباء الإثيوبية. فور التصويت أدت سهلي ورق، اليمين الدستورية، وسط ترحيب حار واحتفالات من أعضاء البرلمان فرحًا بوصول أول امرأة إلى رئاسة البلاد.
أبرز ما قالته سهلى ورق في البرلمان بعد الموافقة على تنصيبها "عندما يغيب السلام في البلاد، يتمكن الإحباط من الأمهات.. لذا نحتاج للعمل لإقرار السلام لأجل خاطر الأمهات"."سهلي ورق زودي" هي في أواخر الستينيات من عمرها خدمت في العديد من الدوائر الدبلوماسية، وكانت ممثلا خاصًا للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو