فرنسا تؤمن نفسها من مخاطر الإرهاب المستقبلي

تسعى فرنسا بشكل واضح لاتخاذ خطوات فعالة نحو استعادة الأطفال الذين تم إنجابهم في المناطق التي تخضع لسيطرة داعش في سوريا والعراق، وذلك بالتعاون مع الأكراد والصليب الأحمر.
تحرير:محمود نبيل ٢٦ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:٠٦ م
دفعت الموجات الإرهابية التي هزت فرنسا خلال العامين الماضيين للتفكير بشكل رئيسي في اتخاذ خطوات واضحة تجاه العناصر المنتمية للتنظيمات الإرهابية من الفرنسيين، خاصة في ظل استغلالها لتنفيذ عمليات إجرامية داخل البلاد، وهذا ما بدا واضحا منذ مجيء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للحكم، حيث وضع هذا الملف على رأس الأولويات التي تحتاج للمناقشة وبشكل سريع، خاصة في ظل التهديدات الأمنية التي تمثلها عناصر "داعش" الفرنسية التي لها الحق في التنقل بحرية تامة داخل البلاد، ما يسهل استخدامهم في عمليات إرهابية.
مسؤولون فرنسيون قالوا: إن "باريس تعمل بنشاط على إعادة الأطفال الذين تحتجزهم القوات الكردية في سوريا، والذين ينتمون إلى متشددين من تنظيم داعش، لكنهم سيتركون أمهاتهم في الخارج ليحاكموا من قبل السلطات المحلية".اقرأ أيضًا: داعش يعيد ضرباته إلى فرنسا على طريقة «الجواب ما ترى لا ما تسمع»ويعيش الآن نحو