هل يستخدم ترامب «الحوافز» لإغراء كوريا الشمالية؟

ترى الإدارة الأمريكية في الوقت الحالي أن تكتفي بما قدمته في ملف كوريا الشمالية، وألا تتخذ خطوات أحادية الجانب لتخفيف حدة التوتر وتحفيز نزع السلاح النووي في البلاد.
تحرير:محمود نبيل ٢٦ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٢:٥٥ م
على الرغم من عدم إحراز تقدم في مجال نزع الأسلحة النووية الكورية الشمالية، فإن واشنطن قد لا تفكر في أن تستخدم عوامل محفزة من جانب واحد وإعفاءات جزائية لبيونج يانج كطريقة للحث على نزع السلاح النووي، إلى أن تتخذ الأخيرة خطوات كبيرة لتفكيك برنامجها، وهذا ما حرصت عليه الإدارة الأمريكية خلال الفترة الماضية، وذلك من خلال دراسة كل الأوضاع التي من الممكن أن تسهم بشكل رئيسي في تسريع وتيرة التعاون مع كوريا الشمالية للبدء بشكل فعلي في تفكيك منشآتها النووية الفترة المقبلة.
وحسب ما جاء في شبكة "فويس أوف" أمريكا، "كان من المفترض أن يجتمع ستيف بيجون، الممثل الخاص للولايات المتحدة لكوريا الشمالية، مع نظيره الكوري الشمالي في أعقاب الزيارة الرابعة لوزيرة الخارجية مايك بومبيو إلى كوريا الشمالية خلال وقت سابق من أكتوبر الجاري، غير أن مناقشة بيجون التي كانت متوقعة حول نزع السلاح