أمريكيون من أصل لاتيني: الحياة أسوأ بعد تولى ترامب

لم تكن العنصرية غائبة عن الولايات المتحدة على مدار تاريخها، إلا أنها أصبحت أكثر انتشارًا الآن، بعد وصول رئيس يتبنى وجهات نظر مثير للجدل تجاه كل الأقليات إلى الحكم.
تحرير:أحمد سليمان ٢٦ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٣:٣٥ م
"جدار فاصل على الحدود مع المكسيك، وحظر سفر على المسلمين، ووصف بلدان إفريقية بـ"الحثالة".. جميعها قرارات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توضح السياسة التي ينتهجها تجاه المهاجرين والأقليات في الولايات المتحدة، منذ أن تولى منصبه في يناير من العام الماضي، ومن الواضح أن الأمريكيين من أصول لاتينية لم يسلموا من تأثيره السيئ، حيث أفادت دراسة جديدة أن نحو نصف الأمريكيين اللاتينيين الذين يعيشون في الولايات المتحدة يقولون إن الحياة ازدادت سوءًا في عهد ترامب، وأن أكثر من 60% "غير راضين" عن الاتجاه الحالي الذي تتجه إليه البلاد.
مركز "بيو" للأبحاث، نقل في دراسته آراء 47% من اللاتينيين حول ما إذا كانت حياتهم قد تحسنت "بشكل أفضل" أو "أسوأ" أو أنها بقيت "على حالها" خلال العام الماضي، قائلين: إنهم "يشعرون بأن وضعهم في الولايات المتحدة" قد أصبح أكثر سوءا، بحسب مجلة "نيوزويك" الأمريكية.المجلة الأمريكية، أوضحت أن هذا العدد لا يمثل