هل أنهت زيارة نتنياهو لعمان مبادرة السلام العربية؟

هناك تأكيدات أن الضعف الفلسطيني الناجم عن استمرار الانقسام جعل قدرة الفلسطينيين ضعيفة في ثني بعض الدول العربية عن تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.
تحرير:أمير الشعار ٢٨ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٠:١٣ ص
بينما يستمر الانقسام بين الفصائل الفلسطينية حول بنود المصالحة، وكيفية التوصل إلى اتفاق هدنة مع الجانب الإسرائيلي من أجل وقف أتون الحرب على قطاع غزة من جهة، واستهداف قيادات فتح من جهة أخرى، تحاول بعض الدول العربية من جانبها الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتقريب وجهات النظر بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي برعاية أمريكية، وهو ما لوحظ من خلال زيارة نتنياهو إلى عمان أمس، وهو الأمر الذي قوبل باستنكار وقلق من قبل السلطة الفلسطينية، مؤكدين في الوقت ذاته أن العلاقة مع الاحتلال ما هي إلا بوابة لكسب ود الولايات المتحدة للقضاء على الدولة الفلسطينية.
البداية، أعرب مسؤولون فلسطينيون عن قلقهم من ارتفاع وتيرة "التطبيع العربي" مع إسرائيل، على خلفية زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة إلى سلطنة عُمان.وقال حسن خريشة نائب رئيس المجلس التشريعي: "هناك هرولة عربية غير مسبوقة للتطبيع مع إسرائيل، سببها أن الزعماء العرب يخافون على كراسيهم،