كيف فقدت تركيا التعايش بين الإسلام والديمقراطية؟

الخطاب القومي لأردوغان يعادل اليمين المتطرف في أوروبا إذ يزعم أن تركيا وريثة للإمبراطورية العثمانية، إلا أنه يجيد اللعب على وتر الطموح المشترك للقوميين بتركيا
تحرير:أمير الشعار ٢٨ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٢:٣٠ م
منذ وصول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى سدة الحكم، وهو يسعى إلى إعادة إحياء التاريخ العثماني، من خلال تدخله في قضايا الشرق الأوسط واستغلال الأزمات التي يمر بها البلد العثماني لإحكام قبضته، وظهر ذلك عبر خطاباته الازدواجية التي تعمل على استقطاب الشعبويين الأتراك بداية من مواقف أنقرة مع دول أوروبا، أو العلاقات الاستراتيجية مع دول منطقة الشرق الأوسط، وهو ما ينافي الواقع الذي تعيشه الدولة العثمانية، في ظل الأزمة الاقتصادية الطاحنة، وفقدان أموال "المركزي" في العملية العسكرية بسوريا والعراق.
البداية مع صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، حيث اتهمت رجب طيب أردوغان، بازدواجية الخطاب لاستقطاب الشعبويين الأتراك، معتبرة أنه حول بلاده إلى نظام حكم استبدادي."الصحيفة" أشارت إلى أن انفتاح تركيا على العالم والتأثير على الساحة الدولية الذي يزعمه، ينافي الحجج التي يسوقها في خطاباته أمام أنصاره لتوطيد سلطته.ودللت