صراع فرنسي روسي حول النفوذ في إفريقيا الوسطى

أثار التدخل الروسي المستمر في الأوضاع المشتعلة داخل إفريقيا الوسطى، وهي إحدى المستعمرات التاريخية لباريس في القرن الماضي، حفيظة الفرنسيين، الذين يرون ذلك تهديدا واضحا.
تحرير:محمود نبيل ٢٩ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:٠٣ م
على مدى عقود طويلة اعتبرت فرنسا أن مستعمراتها التاريخية في إفريقيا، هي من أهم المناطق التي تستحق الاهتمام سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي، وهو الأمر الذي جعل باريس حساسة إزاء أي نوايا لدى القوى العالمية للتدخل في القارة السمراء. وعلى المستوى السياسي والاقتصادي، واجهت فرنسا محاولات مختلفة للتدخل في إفريقيا من قوى عالمية مختلفة، إلا أن أبرزها كانت بواسطة الدب الروسي، والذي استغل بعض الأزمات السياسية طويلة المدى في بعض بلدان القارة السمراء ليجد لنفسه موطئ قدم.
وتناولت صحيفة موسكو تايمز المعنية بالشأن الروسي الصراع السياسي الدائر بين البلدين حول أدوار كل منهما في إفريقيا الوسطى، والتي كانت مستعمرة تاريخية لفرنسا في القرن الماضي.الصين تنافس فرنسا في مستعمراتها الإفريقية السابقةوقالت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورنس بارلي، لصحيفة جون أفريك الأسبوعية إن نفوذ روسيا