خليفة سات ينطلق إلى الفضاء.. والإمارات تحتفل بالدموع

خليفة سات، يصنف نفسه كأول قمر صناعي عربي، مخصص لأغراض رصد الأرض بتقنيات فائقة التطوّر، ونجح فريق العمل المصنع له في بناء قاعدة معرفية راسخة تستند إليها الأجيال المقبلة
تحرير:التحرير ٢٩ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٢:٢٠ م
القمر الصناعي الإماراتي خليفة سات
القمر الصناعي الإماراتي خليفة سات
القمر الصناعي خليفة سات، يغادر قواعده وينطلق إلى السماء، رافعًا شعار "من الإمارات إلى الفضاء لخدمة الأرض"، ليعلن عن يوم استثنائي وفارق في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة نحو المستقبل، وفقًا لاستراتيجية حكومية تستهدف الاستثمار في قطاع الفضاء وتحويله إلى أهم القطاعات الاقتصادية، من خلال إطلاق 12 قمرًا بحلول 2020، إذ يعد "خليفة سات" الذي تم تصنيعه كاملا بأيد إماراتية بنسبة 100%، هو القمر رقم 9 ضمن الخطة المرسومة للمنافسة الفضائية على مستوى العالم، لكن المميز فيه أنه دشن عهد التصنيع الفضائي الكامل.
وانطلق "خليفة سات"، صباح اليوم الإثنين، من قاعدة تانيجاشيما اليابانية، محمولا على الصاروخ الياباني "H-IIA"، وصاحبته حالة من السعادة والفخر على مستوى القيادة الإماراتية والشعب الإماراتي، وبالأخص فريق العمل الإماراتي الذي عكف قرابة 4 سنوات على تصنيع القمر، بداية من التجهيز والاستعداد والتدريب. (للمزيد: