رعب في المنيا.. قصة القبض على «مصاصي الدماء»

الممرضان استغلا عملهما داخل وحدة صحية لسرقة دماء المرضى.. تعاونا مع صاحب معمل طبي بالمحافظة لتوريد الدماء مقابل المال.. حولا محل عملهما إلى وكر لمزاولة النشاط
تحرير:محمد الأشموني ٣٠ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٢:٥٠ م
أكياس دم -أرشيفية
أكياس دم -أرشيفية
مات الضمير، وتحولا إلى تجار بشر، لصوص دماء، استغلا المرضى من البسطاء لسرقة أجسادهم الهزيلة التي أتى عليها المرض، لم يهدأ لاثنين من الممرضين بالا، حتى كونا تشكيلا عصابيا لسرقة الدماء، واستغلا عملهما في التمريض لتسهيل مهمتهما، سحبا العينات من الضحايا بعد إيهامهم بأن الهدف منها هو الاطمئنان على حالتهم المرضية، وحولا الوحدة الصحية التي يعملان بها إلى سلخانة للنصب والاحتيال، وبيع الدماء لأصحاب المعامل الخاصة، وظلا على هذه الحال حتى ذاع صيتهما، وفاحت رائحتهما، فتم عمل كمين والقبض عليهما، ليعترفا بارتكاب الجرم.
كان الصديقان يجلسان معا، حيث محل عملهما بوحدة صحية بإحدى القرى الفقيرة التابعة لمركز أبو قرصاص، بمحافظة المنيا، يتناقشان عن ارتفاع الأسعار، وأنهما لا يقويان على مصروفات المنزل ليخبر أحدهما الآخر: "الشيلة بقت تقيلة قوي يا صاحبي".لم يكذب صديقه خبرا، وقال له: "في مصلحة حلوة هناكل من وراها الشهد"، جحظت