سرطنة أطفال العبور| حرق مخلفات المستشفيات وسط السكان

المنطقة أصبحت محرقة لمخلفات مدينة التجمع الخامس بعدما رفض سكانها وجود تلك المحرقة بمدينتهم وسيارات مخلفات المستشفيات، مما يؤكد إصابة الأطفال بسرطان الرئة
تحرير:يونس محمد ٣٠ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٠:١٣ ص
فيما مضى كانت مدينة العبور تعد من المدن الجديدة والتى تتصف بالهدوء والرقي والنظافة والسماء الصافية الخالية من مداخن المصانع والورش، لكن في الوقت الحالي تحولت المدينة الهادئة فى ليلة وضحاها، إلى مدينة الضباب بعدما سيطرت عليها أدخنة محروقات القمامة وأصبح تنفس الهواء النقى يصعب على سكانها، ففى الليل تبدأ عملية حرق مخلفات وقمامة المدينة، بعدما قررت وزارة البيئة نقل "مقلب" القمامة لداخل العبور وحرقها أيضا، مما جعل الدخان الكثيف يطبق على صدور السكان ويصيب رئات أطفالهم.
بنموت كل يوم"أنا كل يوم ولادى بيموتوا من ريحة الدخان الكثيف والمستمر لدرجة أننا بقينا قافلين كل الشبابيك والأبواب باستمرار لكن مافيش نتيجة، متخيل إننا سبنا أهلنا وأصحابنا فى منطقتنا اللى اتربينا فيها وطلعنا علشان نبحث عن الراحة والهدوء والنظافة واخترنا مدينة العبور، نظرا لما كانت عليه وكل ذلك تحول فى