شبح الإرهاب يطل مجددًا على تونس بعد هجوم بورقيبة

الهجوم الانتحاري الذي شهدته أكبر شوارع تونس جاء ليثير مخاوف الشارع التونسي من عودة العمليات الإرهابية مرة أخرى إلى تونس، بعد هدوء استمر ما يقرب من ثلاثة أعوام.
تحرير:وفاء بسيوني ٣٠ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٢:٥٤ م
الهجوم الانتحاري في تونس
الهجوم الانتحاري في تونس
"كنا نظن أننا قضينا على الإرهاب، بينما هو ما زال قائماً ويجري في قلب العاصمة"، كلمات حملت الكثير من الإحباط لدى التونسيين، التي جاءت ضمن تعليق الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، على الهجوم الانتحاري الذي هز العاصمة جراء انفجار تبيّن أنه لسيدة انتحارية، والذي أوقع 8 مصابين من رجال الأمن ومواطنا مدنيا، وتحديدًا في شارع الحبيب بورقيبة. ففي حادث صدم التونسيين وجدد المخاوف من عودة الهجمات، أقدمت امرأة للمرة الأولى على تفجير نفسها بحزام ناسف كانت ترتديه قرب دورية أمنية في قلب العاصمة، مخلّفة تسعة جرحى، غالبيتهم من قوات الشرطة الموجودة في الموقع.
ويعد شارع "الحبيب بورقيبة" الذي شهد الهجوم، هو الشارع الأكبر في العاصمة الذي يضم عددًا من المباني الحكومية البارزة مثل وزارة الداخلية ووزارة شئون المرأة، ويعتبر هذا الشارع مسرحًا للاحتجاجات، حيث شهد أكبر مظاهرة في الثورة التونسية.تعليق صادمجاء تعليق السبسي على الحادث ليزيد من صدمة التوانسة، حيث "كنا