الركود يجبر التجار على خفض أسعار لعب الأطفال 30%

كانت لعب الأطفال أحد أهم مظاهر البهجة لدى كثير من الأسر المصرية، بل إنها أحد الطقوس الرسمية للأعياد، إلا أن ارتفاع أسعارها في السنوات الأخيرة غير من تلك المظاهر.
تحرير:أسماء فتحى ٣٠ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:٣٢ م
وعلى مدى عامين ونصف العام، أى منذ صدور قرار تحرير سعر الصرف، شهدت أسعار ألعاب الأطفال تقلبات جذرية، رفعت سعرها في بداية التعويم بنحو 100%، حيث إن 95% منها مستورد من الخارج، وبلغت قيمة الألعاب المستوردة إلى مصر حتى بداية العام الماضى نحو 55 مليار دولار سنويا، ولكنها سرعان ما تراجعت نتيجة حالة الركود التى سيطرت على تجارتها، حتى إن نسبة تراجع المبيعات تجاوزت الـ35%، حسب ما أعلنته الشعبة العامة للأدوات المكتبية ولعب الأطفال بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية.
وللتغلب على أزمة الركود توجه كثير من التجار نحو المنتج المحلي هربًا من ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري، وهو الأمر الذى جعل بعض الأصناف تطرح بسعر منخفض، بالإضافة إلى محاولة تقليص الأرباح، وهي إجراءات استهدفت تحريك المياه الراكدة بالسوق المحلى.اقرأ أيضا: ألعاب أطفالك والزجاجات القديمة.. أفكار