«عدنان وعلي» من عملاء FBI لمخططين هجمات 11 سبتمبر

واشنطن دعمت التنظيمات الإرهابية في حربها ضد الاتحاد السوفيتي فنقلب السحر على الساحر.. ونجح مسئول أمن بن لادن في أن يصبح عميلا مزدوجا يتحرك بسهولة داخل الولايات المتحدة
تحرير:عمرو عفيفي ٣٠ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٢:١١ م
أحداث 11 سبتمبر
أحداث 11 سبتمبر
لسنوات طويلة انتهجت الولايات المتحدة الأمريكية سياسة دعم الحركات الجهادية فى حربها مع الجيش السوفيتي، سواء عبر تقديم الدعم المالي أو تعزيز القدرات العسكرية لهذه التنظيمات بشكل مباشر، إلا أن السياسة التي صممتها واشنطن لخدمة مصالحها السياسية والعسكرية داخل منطقة الشرق الأوسط انقلبت عليها بعدما تحولت بعض العناصر الجهادية إلى مهاجمة واشنطن، بعدما قدمت لهم الأخيرة تسهيلات دخول لأمريكا، وفرص تدريبية داخل كبري الأجهزة الأمنية، ما أتاح لهم التعرف على معلومات سرية استخدموها في تنفيذ عملياتهم الإرهابية.
أحد هؤلاء هو واحد من المخططين الرئيسيين لأحداث الحادي عشر من سبتمبر، حيث ساهم بالتدريب على اختطاف الطائرات بعدما استمر عميلا لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI.علي محمد.. العميل المزدوجمن بين المئات الذين احتضنتهم أمريكا من تنظيم القاعدة على أراضيها لتدريبهم على استخدام أحدث النظم العسكرية والأدوات الاستخباراتية