«ضحك على البت».. جريمة الجنس والطمع بالشيخ زايد

المجني عليه يحمل الجنسيتين السويدية والعراقية.. تزوج قاصرا طمعت خالتها فى أمواله فاستأجرت بلطجية لاقتحام شقته وسرقة أمواله.. الجناة مزقوا جسده بـ8 طعنات
تحرير:سماح عوض الله ٣١ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٢:٢٠ م
أرشيفية
أرشيفية
"الراجل العربي اللى جوزوه بنت أختى العيلة الصغيرة غنى وعايشين فى الشيخ زايد.. فيها إيه لما يفرجها علينا شوية.. ناخد منه قرشين أهم يفكوا ضيقتنا.. هو معاه كتير وعايش حياته وإحنا الغلابة نرضيه ونديله بناتنا ومنشوفش منه حاجة.. لازم يدفع"، سيل طويل من الأفكار الشيطانية سيطر على عقل ربة منزل، نجحت فى إقناع نجليها واستئجار آخرين لمساعدتها فى الهجوم على الأجنبي المسن وسرقة أمواله والمتعلقات الثمينة من شقته، لكنه حاول مقاومتهم فكان جزاؤه القتل وتمزيق جسده بسكين طمعًا فى أمواله.
وجد المجنى عليه وهو أجنبي يحمل جنسية أوروبية وأخرى عربية، فى فتاة صغيرة قاصر مطمعًا للزواج منها، واستغل طمع أسرتها وحاجتهم للمال حتى يتمم مراده، وبالفعل تزوج القاصر مقابل صب الأموال فى حافظة أسرتها، دون أن يعلم بنهاية حياته بطريقة مأساوية على يد أقارب زوجته "الطماعين".مقتل المسن الأجنبي أثار استنفار