الولد عين أبيه.. قصة أصغر معلق مع أشهر مشجع زملكاوي

قصة ولا أروع بطلها طفل صغير يقوم بالتعليق على المباريات لوالده أشهر مشجع زملكاوي، الكفيف الذي يرى الفريق بقلبه وليس بعينيه يروي للتحرير سبب عشقه وحبه للقلعة البيضاء
تحرير:محمد حسن صيام | تصوير: هاني شمشون ٣١ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٠:٣٧ م
لم يشعر لحظة واحدة أنه كفيف، ولم يمنعه غياب بصره عن تشجيعه ناديه الأبيض الذي عشقه منذ الصغر.. حبه الزمالك قاده لكسر المستحيل والوصول لحلمه.. هذا هو حال الرجل الثلاثيني محمد عبد اللطيف، المشجع الكفيف الذي لفت الأنظار بحماسه لناديه بين صفوف الجماهير البيضاء، وفي لحظة إنسانية معبرة، أثناء سير مباراة الزمالك والاتحاد السكندري، في ذهاب دور الـ16 من بطولة كأس زايد للأندية الأبطال، ظهر وبجواره، نجله عبد اللطيف، أصغر معلق زملكاوي الذي جسد مقولة «سند أبوه ونور عينه»، حيث كان يعلق له على أحداث وتفاصيل المباراة ليثبت أن كرة القدم أكثر من مجرد لعبة.
  «التحرير» انتقلت إلى الإسكندرية في حي المنتزه وتحديدا في منطقة العصافرة بشارع جمال عبد الناصر من أجل التعرف على قصة هذا المشجع الزملكاوي، بعدما تحول إلى أشهر مشجع كروي في مصر بعد اللقطة التي ظهر خلالها في مباراة الزمالك والاتحاد في ذهاب دور الـ16 للبطولة العربية، إضافة إلى نجله الصغير