في وداع «رئيس التحرير».. السيرة أطول من العمر

حمدى قنديل.. رحيل بعد صراع مع المرض.. "رئيس التحرير" و"قلم رصاص" أشهر برامجه.. لم ينجب هو وأشقاؤه الذكور.. من مواليد الشرقية.. ترك الطب وعمل بالصحافة
تحرير:باهر القاضي ٠١ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٢:١٢ م
الكاتب والإعلامى حمدى قنديل
الكاتب والإعلامى حمدى قنديل
"حمدى قنديل".. سجل بأحرف من نور تاريخا حافلا فى بلاط صاحبة الجلالة، وذلك بمسيرة طويلة مليئة بالعلامات المضيئة طالت قرابة الخمسين عاما، عمل بها فى صفوف الصحفيين مدافعا عن أمانة الكلمة منذ أن كان طالبا بالجامعة، غير أن تلك الرحلة دوَّن فيها الإعلامي الكبير، الذي رحل عن عالمنا أمس الأربعاء، بعد صراع مع المرضى، العديد من المواقف الخالدة فى ذاكرة الصحافة المصرية والعربية. "قنديل" ابن الشرقية مواليد 1936، لعائلة تميزت بالثقافة والعلم، لأب مثقف عمل ناظر مدرسة وأم متعلمة، فساعده ذلك في المضى قدما إلى طريق الصحافة.
اختير مديرًا لتحرير مجلة كلية العلوم، غير أنه رفض الالتحاق بها، بسبب حصوله على 60% في الثانوية، فقرر إعادة امتحانات الثانوية، ونجح في الالتحاق بكلية الطب في المرة الثانية. الطبيب المعالج لم يكرس حياته لارتداء البالطو الأبيض، داخل أروقة المستشفيات، بل قرر أن يعالج مشكلات المجتمع الكبرى، حاملا القلم