مريم فخر الدين.. أميرة «رد قلبي» التي انتصرت للحب

في مجمل مشوار مريم فخر الدين الذي تجاوز الـ200 عمل سينمائي، يبقى فيلم "رُد قلبي" (1957) العمل الفني الأبرز في مسيرتها، وأحد أهم كلاسيكيات السينما المصرية.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٠٣ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٩:٠٠ ص
في العام 1951 نشرت مجلة "إيماج" الفرنسية، على غلافها، صورة الفتاة الجميلة مريم محمد فخر الدين (المولودة في 8 يناير 1933)، التي فازت في مسابقة اختيار "فتاة الغلاف" ولقب أجمل وجه، بعدما شاركت بالصدفة، بسبب مرافقتها والدتها المجرية إلى المصوّر الذي عرض عليها أن يلتقط صورة فوتوغرافية لابنتها، على أن يمنحها مقابل ذلك 6 صور مجانية، قبلت الأم العرض على أن يكون ذلك دون علم والدها وأخيها الأصغر يوسف فخر الدين، لم يمر ببال أحد أن الصورة ستكون فيما بعد مفتاحًا لباب الشهرة أمامها، حيث تم استغلال ملامحها الأوروبية على نحو مثالي في السينما.
مريم فخر الدين المولودة لأب مصري في مدينة الفيوم، تلقت تعليمًا أجنبيًا منذ الصغر حتى حازت على البكالوريا من المدرسة الألمانية، وكانت تُتقن 5 لغات، وبدأت مشوارها نحو الفن بالمصادفة البحتة بعد أن جُذبت إليها الأنظار بعد نشر المجلة الفرنسية صورتها، حيث علِم والدها بالأمر بعد إرسال شيك بقيمة الجائزة إلى