بعد مرور عامين.. حصاد «التعويم» في أرقام

تحل اليوم الذكرى الثانية لقرار تحرير سعر صرف العملات الأجنبية فى مصر وهو ما يعرف باسم "التعويم"، حيث اتخذ البنك المركزى هذا القرار بهدف القضاء على السوق السوداء للعملة
تحرير:رنا عبد الصادق ٠٣ نوفمبر ٢٠١٨ - ١١:١٩ ص
مر عامان كاملان على قرار تحرير سعر الصرف "تعويم الجنيه"، والذى اتخذته الحكومة يوم 3 نوفمبر 2016. ويعرف التعويم بأنه ترك سعر الجنيه حرا بحسب العرض والطلب فى السوق الذى يحدد السعر الحقيقى والقيمة الأصلية للجنيه بدون تدخل البنك المركزى فى سعره مقابل العملات الاخرى، ولأول مرة تم تخفيض قيمة الجنيه المصرى بنسب 48%. وجاءت فكرة اتخاذ قرار تحرير أسعار صرف العملات، كخطوة من خطوات برنامج الإصلاح الاقتصادى، والذى تنفذه الحكومة منذ عام 2016. وحقق البرنامج نتائج إيجابية ساهمت فى نمو حجم الاقتصاد المصرى خلال الفترة الماضية.
وتضمن البرنامج إجراءات عديدة أدت إلى إعادة نمو الاقتصاد المصرى، منها تحرير سعر الصرف، وتطبيق قانون الضريبة المضافة، وخفض الدعم الموجه للوقود والسلع التموينية، وترشيد عمليات الاستيراد، بالإضافة إلى زيادة حجم الصادرات إلى الخارج. وحقق قرار التعويم مجموعة من النتائج الإيجابية والسلبية على الاقتصاد المصرى