زوزو الحكيم.. ملهمة إبراهيم ناجي في «أطلال» الست

قصيدة "الأطلال" هي وصفه لقصة غرام الشاعر الدكتور إبراهيم ناجي بالفنانة زوزو حمدي الحكيم، وقد كتب بعض أبيات هذه القصيدة بأحمر شفاهها، أثناء زياراتها له في عيادته.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٠٦ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٩:٠٠ ص
زوزو حمدي الحكيم
زوزو حمدي الحكيم
هناك في قرية "سنتريس" بمحافظة المنوفية في السادس من ديسمبر عام 1912، ولدت واحدة من الجيل الأول للفنانات المصريات اللاتي احترفن التمثيل، زوزو حمدي الحكيم، صاحبة الوجه الجامد الصارم، والصوت الحاد، وقوة الشخصية، وعدم اللين، والنجاحات الكبيرة في تجسيد العديد من الشخصيات بالغة القسوة، والجامعة ما بين تدبير المكائد والجريمة والخروج على القانون، حيث أفادها جمودها في أن يضعها المنتجون في الدائرة الصغيرة لأدوار الشر طوال رحلتها التي بدأت في السينما من خلال فيلم "الدفاع" (1935)، وصولًا إلى فيلم "وصية رجل مجنون" (1987) بعد اثنين وخمسين عامًا من البداية.
ومن المفارقات الكبيرة في حياة زوزو حمدي الحكيم، أنها رغم تلك الملامح العابثة التي لم تكن تُوحي بأية رومانسية والتي مكنتها من أداء أشهر أدوارها في فيلمي “ريا وسكينة” (1952) و"المومياء" (1969)، إلا أننا إذا ما تطرقنا إلى حياتها الشخصية، نجد أنها دائمًا كانت جاذبة للرجال، ومنهم شداد مثقفون