«حضن ملطخ بالدماء».. مينا يودع والدته داخل الكنيسة

تحرير:محمد الزهراوي ٠٣ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠١:٥٨ م
رغم حالة الحزن التي انتابت جميع الحاضرين داخل كنيسة الأمير تادرس الشاطبي وسط مدينة المنيا، خلال إقامة الصلوات على جثامين 6 من شهداء الحادث الإرهابي الذي استهدف أقباطا أثناء عودتهم من دير الأنبا صموئيل؛ فإن مينا باسم شكري، صاحب الـ8 أعوام، كان الأكثر حزنًا على فراق والدته، وتكون أخر صور لها وهو يحتضنها وهي ملطخة بالدماء، وصندوق خشبي ترقد داخله. طالب الصف الابتدائي، هو الناجي الأصغر من الحادث، والوحيد من السيارة التي هاجمها المسلحون وأطلقوا الأعيرة النارية على كل من يستقلها، مما أسفر عن وفاة 7 وإصابة 13 آخرين.
يقول إن آخر مشهد جمعه بوالدته عندما احتضنته لحمايته من الأعيرة النارية، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، وظلت تحتضنه حتى شاركتهما دماؤها في العناق، هو وشقيقه فادي الذي أُصيب بطلق ناري في القدم. ورغم كل المحاولات لمنع مينا كما يؤكد أحد أقاربه ويدعى سمير وديع، فإنه أصر على المشاركة في الصلوات ووداع والدته وهي